خاطرة بعنوان / مدللتي! / بقلم آية الدبش

خاطرة بعنوان / مدللتي! / بقلم آية الدبش العمر

مدللتي! صباح الخير لأحلامك المذبوحة وأحلامك الخدج ..

كلما كتبت اسمك بأعلى الورقة وجدته يستحم بدموعي تاركا بقعة من الحبر الأسود..

أتدركين معنى رجل يبكي؟!

لم يكن الوقت يجري على مايرام فكانت الساعة تدق في سيالتي الروحية “أحبك،

أحبك وربع، أحبك ونصف!”

صوت فيروز يصدح وأعلم كم تكرهينها،

ولكنها تخاطب كل مزاج مثلما لوحة الموناليزا تنظر لناظرها!

أشعر بفراغ كبير كبالون أبيض نفخ لحد القهر من الملل والانتظار والخيال!

أتخيلك تنقر الأفكار مخيلتك المذهلة وتنقرين لوحة المفايتح بأصابعك الهزيلة تكتبين أن القلب بعد خيباته يكتسب صوتا أجش كالبلوغ!

لقد كان حبنا موزونًا كدقة عود، وساحرًا كخلخال من عهد الفراعنة ،

وروحانيًا كروحانية العباءات على باب المسجد الأموي محتضنة كل الطوائف في محرابه!

اعذري خوفي من شوقي الدفين..لقد علمتني الغربة ألا يكفيني منك اتصال..

ألا يطفئ لهيبي سوى رؤيتك ورؤية الفراشات تطل من عينيك وتتراقص لرؤيتي..

نعم يامدللتي الفارق بين حزنك وفرحك أن فرحك يطل من عينيك

والحزن يفترش أسفلهما لن أراهن أنك نسيتني فأنت قادرة على إحراق الصور

مع الهاتف إن تطلب الأمر وقادرة على نفض عطري

من شعرك كما تنفضينه من الماء ولكن دليني بالله عليك كيف ننفض الروح عن الروح!

أكتب لك وحولي الجدران تدور كأنها كرة أرضية منفصلة عن الكرة التي نعرفها!

فما أريد تحميله لبياض الورق يحتاج عشرة مني وعشرة منك يقفون

كتفا لكتف وقلبا لقلب ليهدئوا من روع قلبي الذي ينتفض لفكرة فراقنا

مثلما ينتفض موقد الحطب في الهواء!

بالطبع تذكرين كيف وضعت لفافة تبغك في آخر مرة أسفل ذقنك وأطفأتها بدموعك!

كنت أنظر لك نظرة الطفل للعبة ونظرة الصائم لكأس ماء!

ولكنني جبان لعين ..رحلت وتفقدت قلبي في الحافلة ولم أجده.. أيتها السارقة!

كيف نقيم الحد عليك؟!

الحد عندي بألف قبلة!

لا أستطيع مفاجأتك أسفل نافذتك بعد منتصف الليل والناس نيام

ولكنني أستطيع أن أفاجئك بهذه الرسالة وكم أحبك!

نعم ؛السلام لفراشاتك والسلام لصوتك اللذيذ بلذة وغرابة مربى النارنج!

السلام .

/ مدللتي! / بقلم آية الدبش العمر20 عاما 

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

تعليقات

Loading...