قصيدة /كمْ مُضْنٍ فراقُكِ / بقلم علاء أبو راس

قصيدة /كمْ مُضْنٍ فراقُكِ / بقلم علاء أبو راس

أوَّاهُ كمْ مُضْنٍ فراقُكِ والجّفا

فالقلبُ أضحى بعدَ هجركِ مُدنَفَا

لم تدرِ مُذْ شاقَتْ عليَّ بلحظِهَا باتت جراحُ الوجدِ فيَّ على شِفا

ووعدتُ بالإخلاصِ أُشبعُ حبَّها لكِنْ فُؤادِي في هَواهَا ما اكتَفَى

فقصدتُ مِحرابَ المواجِدِ داعياً أتلُو تراتِيلَ الغَرامِ تَصوُّفا

ألفيْتُ في أحد المَجالِسِ رِئمةً قدٌّ لها كالغُصنِ , بانَاً أهيفا

رمتُ الوصال بها وظلِّيَ سابقٌ بِسوادِهِ اعتسَفَ المناكِبَ زاحِفا

ألقَتْ عليهِ عُيونها نوراً فَقَد أَبَتِ الأخِيرةُ بالهَوَى أن تَعطِفَا

حتَّامَ تبغينَ التَّمنُّعَ والنَّوى ؟ تتأزَّرِينَ الكِذبَ ثوباً مُرهَفَا

أم ترتدينَ وِشاحَ خوفٍ واهنٍ غشَّى وُرودُ الخدِّ كي لا تُقطَفَا

تبَّت يَداكِ السَّاكِباتُ بأضلُعِي سَقَمٌ على قلبٍ تماثَلَ للشِّفى

وجلستُ فوقَ ضريحِ وَجدٍ آخَرٍ حتَّى غدَوتُ من الصَّبابةِ مُتلَفَا

وذَريتُ دمعاً حتَّى إنّيَ لمْ أجِدْ عُذراً لدمعِ العَينِ ألّا يُذرَفا ..

بقلم : علاء أبو راس 

 

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

تعليقات

Loading...