خاطرة / لأجْلِكِ / بقلم يزن محرز

لأجْلِكِ ..

بنيتُ أحلامي ..

منَ “الدومينو” ..

وكنتِ أنتِ ..

أولَ الأحْجار .. ..

لأجْلِكِ ..

لمْ أَقتنِعْ بالكَون ..

أنَّ القمرَ لا يظهر ..

في وضحِ النّهار .. ..

لأجْلِكِ ..

خَيَّرتُ العالمينَ ..

بينَ الحبِّ والحَرب ..

وتَركتُ عِندَكِ .. نَبضةً ..

تَصنع القرار .. ..

لأجْلِكِ ..

ما عاد البردُ يَقتُلني ..

وباتَ الدفء .. من لوعةِ قلبي ..

وحَرقةِ اشتياقي .. يغار .. ..

لأجْلِكِ ..

ضاعَت مَسرحيَّتي ..

حينما كنتُ عاشقاً ..

وكنتِ حَبيبتي ..

ونسيتُ أن ..

أرَفعَ السِّتار .. ..

لأجْلِكِ ..

كنتُ طوْعَ بنانكِ ..

كلّما أَشَرتِ ..

وأَينما دَلَلتِ ..

وكنتُ عنواناً ..

لبراءةِ الصِّغار .. ..

لأجْلِكِ ..

قَطفتُ وردةً ..

فَضَحها رَمادُكِ ..

فكانَت أوَّلَ وردةٍ ..

بِذرتها الجنَّة ..

وأصيصها النَّار .. ..

لأجْلِكِ ..

تعاذَلَت ألحانُنا ..

اشتدَّتْ رَقَصاتُنا ..

ولمْ أعلمْ يَومها ..

كم كنتِ تُحبّين ..

قَطْعَ الأوتار ..

 بقلم يزن محرز 

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

تعليقات

Loading...