هكذا ردت طبيبة مسلمة في مشفى مدينة Gävle على إساءة عنصرية

الطبيبة الشابة هالة قطناني (29 عاما) تعمل بقسم الإسعاف في مستشفى مدينة يافلي (180 كم شمال ستوكهولم) كانت الصحافة السويدية والكومبس قد كتبت  عنها حين حصولها على مركز وظيفي مميز قبل حوالي عام، يجمع بين اختصاص الإسعاف والأمراض الباطنية. مقال الكومبس 

قبل أيام ركنت هالة سيارتها بجانب أحد المتاجر لتشتري بعض الحاجات، مستغلة فرصة وقت قصيرة متاحة لها بعد العمل، عندما سمعت خلفها امرأة بصوت مرتفع تصحيح “يا قاتلة” تمنت هالة أن لا تكون هي المعنية بهذا الوصف، لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد، فعندما توقفت لتنظر خلفها، وهي تشعر بالقلق، استمرت المرأة بالصراخ وهي تقترب منها، هالة لم تتكلم بأي كلمة، فيما المرأة الخمسينية استمرت بالصراخ وهي تسير بمحاذاتها وتجر إلى جانبها دراجتها (البايسيكل).

عندما عادت الطبيبة الشابة إلى منزلها، اختارت أن تكتب عما حدث معها لترد على هذه المرأة، هذا الرد نال اعجاب عشرات آلاف القراء.

“فترة المناوبة التي عملت بها كانت صعبة جدا هذا الأسبوع. كان هناك الكثير من الناس، مراجعون مرضى بحالات صعبة، وبين الحين والآخر كنت أهرع إلى سرير المرضى، بعد سماع جرس الإنذار. بالنسبة لي هذا جيد أن أتحمل القيام بواجبي على مدار المناوبة ومدار الساعة وكل الساعات، أن لا أجد الوقت لتناول طعامي، وأن لا ألحق أن ألتقي بأهلي وأصدقائي وأن يذهب الوقت دون أن اتابع مسلسل مفضل لي على التلفزيون، هذا مقبول بشدة بالنسبة لي، لأن حياة الإنسان أهم من كل ذلك.

فأنا أساهم بإنقاذ حياة الناس، ليس حياة واحدة بل حياة عدة أشخاص في اليوم الواحد.

في هذا اليوم بالكاد لحقت أن أصف سيارتي في المدينة (يافلي) أمام أحد المتاجر لأشتري بعض الحاجيات بسرعة. أحسست بأني يجب أن أسرع لكي لا ينفذ الوقت المحدد المسموح به لصف السيارة، في الأثناء اسمع خلفي صوت نسائي يصرخ MÖRDARE (قاتل) عندها خففت من سيري، شعرت أنني أنا المقصودة، ومع ذلك كانت كل خلية من خلاي جسمي تتمنى أن لا أكون أنا المعنية. تلفت خلفي بحذر وإذ أرى امرأة اعتقد انها في الخمسين من عمرها تجر إلى جانبها دراجة، عندما تجاوزتني لم تنظر إلى وجهي أسرعت من مشيتها وهي تتابع الصراخ JÄVLA MUSLIM…MÖRDARE  (سحقا لك مسلمة قاتلة) تابعت نظري إليها دون أن تخرج من فمي أية كلمة.

لم أتكلم أي كلمة مع أني معتادة أن أجيد الدفاع عن نفسي وأجد الثقة الكاملة بأن أفعل ذلك، ومع هذا  فضلت الصمت، وأنا أتابع هذه المرأة التي اختفت من أمامي.

لقد شعرت بالوجع من داخلي بما تعني كلمة وجع من معنى، هل أنا حقا استحق لقب قاتلة فقط لأن شكلي يختلف عن شكل الآخرين، ولأنني لست شقراء أو بيضاء مثلهم ولأنني ارتدي الحجاب؟ ولكن ليس هذا فقط كان مصدر انزعاجي، ما جعلني أقلق أكثر هو التفكير بما يمكن أن تتحول السويد له. لم أستطع أن أخفي قلقي من سؤال حول الغد، كيف ستصبح السويد في المستقبل؟ هل فعلا سأبقى أشعر بالأمان والطمأنينة في البلد الذي اعتبره بلدي ومنزلي.

أود فقط أن أقول لهذه السيدة: إذا وقعت في يوم من الأيام بحادث من على دراجتك، ووصلتي في حالة اسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى يافلي، فمن الطبيعي أن أبذل كل ما بوسعي من قوة ومقدرة على انقاذ حياتك، في حال أنا كنت مناوبة هناك، حتى لو تتطلب ذلك مني أن أضحي بوقتي كله من أجلك، وحتى إن لم ألحق تناول وجبة العشاء أو الذهاب إلى اجتماع هام أو لقاء أهلي وأصدقائي. لأن السؤال هنا هو: هل السويد مستعدة فعلا لكي تضحي بفقدان وقت العشاء من أجل أن تنقذ حياة إنسان؟

Här är Halas inlägg i sin helhet:

”Passen på akuten har varit jobbiga den här veckan. Mycket folk, mycket svårt sjuka patienter och många larm. Jag har nog jobbat över varje pass, ibland en timme, ibland fler. Men det är okej, okej att missa äta middag i tid, okej att inte hinna träffa kompisar/familj och ok att missa favorit serien på tv, för människan är värd det. Jag räddar liv varje dag, inte bara en, utan flera.

Jag hann parkera bilen på stan i Gävle för att snabbt hinna gå förbi en affär. Insåg att jag måste skynda mig för att parkeringen inte ska gå ut. Bakom mig hör jag en kvinnas röst, med en hatisk ton, ropa MÖRDARE!!! Jag stannade till, kände på mig att det var menat till mig, men varje cell i min kropp önskade att det inte var så. Jag vände mig om och såg en kvinna gående med sin cykel, kanske 50 år. Hon tittade mig inte i ögonen, utan tog snabba steg från mig samtidigt som hon skrek JÄVLA MUSLIM…MÖRDARE. Jag kunde inte svara!! Fick inte ur mig ett ljud. Jag som brukar vara så bra på att försvara mig stod där helt ljudlös, och bara stirrade på kvinnan som försvann på några sekunder. DET GJORDE ONT I MIN SJÄL, bokstavligen. Är jag mördare för att jag ser annorlunda ut, för att jag inte är blond och har blåa ögon, för att jag bär slöja?

Jag kan inte undvika att oroa mig över hur morgondagen kmr att se ut i Sverige! Kmr jag någonsin att kunna känna mig trygg i ett land som jag kallar för mitt hem?

Till kvinnan säger jag: om du i framtiden är med om en olycka, och kommer in till Gävle akuten, och jag är i tjänst, kmr jag göra allt i min makt för att rädda ditt liv, även om det för mig kanske krävs att jag missar min middag, missar en viktig träff eller inte hinna se min familj. Frågan är, är Sverige beredd att missa en middag, för att rädda ett liv?”

Läs 

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

تعليقات

Loading...