هام مايجب أن تعرفه عن حق الندم عند شرائك من متاجر السويد

حق الندم على الشراء

 

عندما تتسوق في أحد المحلات التجارية، لا يكون لديك الحق في الندم على الشراء. ولكن يحق لك الندم عندما تشتري سلعة ما عن طريق الإنترنت أو عن طريق الهاتف أو إذا أبرمت اتفاقية مع بائع خارج مقرّات البيع التابعة له.

تذكـّر ما يلي!

  • لديك حق الندم لمدة 14 يوماً عندما تتسوق عن بُعد أو خارج مقرّات البيع التابعة للشركة.
  • يجب على البائع أن يعطيك معلومات واضحة عن كيفية الندم عن الشراء قبل أن تشتري السلعة.
  • تبدأ فترة الندم اعتباراً من يوم استلامك السلعة. وإذا اشتريت خدمة ما، فتبدأ فترة الندم اعتباراً من تاريخ التوقيع على الاتفاقية.

الاتفاقية عن بُعد

الاتفاقية عن بُعد هي اتفاقية تبرمها بدون أن تتقابل مع البائع، على سبيل المثال عندما تتسوق على الإنترنت أو عن طريق الهاتف.

الشراء خارج مقرّات البيع التابعة للبائع

قد يكون ذلك مثلاً عندما يقرع بائع المكانس الكهربائية على باب بيتك أو عندما تقف شركة ما وتبيع هواتف جوالة خارج متجر المواد الغذائية التي تتسوق فيه. وإذا كان ثمن السلعة التي تشتريها أقل من 400 كرونة فلا يحق لك الندم على الشراء.

يجب على البائع أن يخبرك عن حق الندم على الشراء

يجب على البائع أن يخبرك عن حق الندم قبل أن تشتري السلعة. ويجب أن تكون المعلومات واضحة وأن تتضمن ما تحتاج إلى معرفته لكي تستطيع استخدام حقك في الندم على الشراء. وفي حال الاتفاق عن بُعد، يمكن أن يعطيك البائع المعلومات شفهياً أو على موقع إلكتروني. إذا كنت تتسوق من بائع خارج مقرّات البيع التابعة للشركة، فيجب أن تحصل على المعلومات كتابياً أو بشكل آخر يكون قابلاً للقراءة ودائماً، إن كنت توافق على ذلك.

يجب أن تحصل بعد الشراء على تأكيد على الاتفاقية. ويجب أن يحتوي التأكيد أيضاً على معلومات حول حق الندم على الشراء. وفي حال الاتفاق عن بُعد، يجب أن تحصل على التأكيد كتابياً أو بشكل آخر يكون قابلاً للقراءة ودائماً. إذا كانت الاتفاقية خارج مقرّات البيع التابعة للشركة، فيجب أن تحصل على المعلومات كتابياً أو بشكل آخر يكون قابلاً للقراءة ودائماً، إن كنت توافق على ذلك.

وبناءً عليه فإن شروط المعلومات تكون أكثر صرامة عندما يتعلق الأمر باتفاقية تبرمها خارج مقرّات البيع التابعة للشركة، على سبيل المثال ما يسمى البيع في الشارع.

متى تبدأ فترة الندم على الشراء؟

الزمن الذي يُتاح لك لكي تندم على الشراء يسمى فترة الندم. وهي تبدأ اعتباراً من يوم استلامك السلعة. وإذا اشتريت خدمة ما، فتبدأ فترة الندم اعتباراً من تاريخ التوقيع على الاتفاقية. ولا تبدأ فترة الندم إلا منذ حصولك على معلومات حول حق الندم على الشراء. وفي حال لم يقم البائع بتبليغك بحق الندم، فتتحول فترة الندم إلى مدة سنة واحدة.

يحق لك أن تتفحص السلعة

لكي يكون بوسعك أن تعرف ما إذا كنت تريد السلعة فيجب أن تتمكن من تفحّصها. ولكن لكي تُعيد السلعة، يجب أن تكون في حالتها الأولى دونما تغيير. ولا يجوز لك أن تستخدم السلعة أو تتعامل بها على نحو غير ضروري. وإذا فعلت ذلك، فيمكن للبائع أن يطلب منك تعويضاً لقاء تناقص قيمة السلعة.

يجب أن تبلّغ عن ندمك على الشراء

إذا كنت قد ندمت على الشراء فيجب عليك أن تبلّغ البائع عن ندمك وأنك تريد أن تعيد له السلعة التي اشتريتها. ولكي يسري حق الندم على الشراء، فليس من الضروري أن يؤكد البائع أنك ندمت على الشراء. كما أنه ليس من الضروري أن يحصل البائع على السلعة المسترجعة في غضون 14 يوماً.

أنت مُلزَم بدفع تكاليف شحن الإعادة

عندما تندم على شراء السلعة يجب عليك أن تعيدها إلى البائع في غضون 14 يوماً. وعليك عندئذ أن تدفع تكاليف شحن الإعادة. وأنت تقرر بنفسك كيفية إعادة السلعة. ولكن تذكّر أنك أنت المسؤول عن السلعة حتى إعادتها إلى البائع.

متى لا يسري حق الندم على الشراء

هناك استثناءات لا يسري فيها حق الندم على الشراء. ويجب على البائع أن يخبرك عن ما إذا كان حق الندم لا يسري على ما تشتريه.

وإليك بعض الأمثلة عن السلع والخدمات التي لا يسري عليها حق الندم:

  • الوسائل المختومة لتسجيل الصوت أو الصورة، أو برامج الكمبيوتر المختومة وقد قام المستهلك بنزع الختم
  • الفعاليات الثقافية والرياضية أو ما شابه ذلك
  • خدمة تم تنفيذها وقد وافق المستهلك بوضوح على البدء بالخدمة بدون حق الندم
  • السلع التي تخرب بسرعة، كالمواد الغذائية مثلاً
  • الصحف اليومية أو المجلات
  • السلع المصممة خصيصاً حسب رغبة المستهلك أو ذات طابع شخصي واضح

هناك استثناء خاص للمحتويات الرقمية في حال وافق المستهلك على التسليم بدون حق الندم ويسري هذا الاستثناء في حال تسليم المحتوى الرقمي بطريقة أخرى غير الوسائل المادية. أي أنك لو اشتريت فيلماً على قرص فيديو رقمي (DVD) فيمكنك أن تندم على الشراء. ولكن لا يحق لك أن تندم في حال قمت بتنزيل نفس الفيلم من شبكة الإنترنت.

المصدر :  Konsumentverket

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

تعليقات

Loading...